كوركيس عواد
20
الذخائر الشرقية
المسؤول يخطئ بقراءة اللقب فتارة يناديه : حجي وأخرى خجي . . ! هكذا اتفق مع والده باتخاذ لقب عواد - نسبة إلى صنعة الوالد - الأسهل للقراءة وظل هذا اللقب ملازما للأسرة منذ ذلك الوقت . مارس تدريس العلوم الاجتماعية في عدة مدارس تابعة للواء الموصل - أبدل اسمه إلى محافظة نينوى - ، وخلال هذه الفترة شرع بنشر طائفة من المقالات الجغرافية والتاريخية والحضارية في مجلة ( النجم ) التي كانت تصدر في الموصل ويتولى رئاسة تحريرها المؤرخ المعروف سليمان الصائغ [ 1886 - 1961 م ] . . . كان عنوان المقال الأول : الاستكشاف الجغرافي العالمي 3 [ 1931 ] ص 130 - 135 ، أما آخر مقال نشره فيها فكان عنوانه : المعاجم الأرامية قديما وحديثا 10 [ 1938 ] ص 257 وما بعدها . و « النجم » من المجلات الثقافية العراقية المهمة في النصف الأول من هذا القرن . صدر عددها الأول في الخامس والعشرين من كانون الأول ( ديسمبر ) 1928 في خمسين صفحة بالقطع المتوسط . وفي الأول من حزيران ( يونيو ) 1956 صدر العدد الأخير منها وبلغ مجموع ما صدر منها ستة عشر مجلدا مطبوعا بمطبعة النجم الكلدانية في الموصل . كانت المجلة : علمية ، اجتماعية ، أدبية ، ومنذ تشرين الثاني ( نوفمبر ) 1950 تحولت موضوعاتها إلى دينية صرفة . ويلاحظ أن اهتمامات « العواد » في هذه الفترة كانت تتوزع ما بين العناية في الكواكب الأخرى وعلوم الفلك عامة وتاريخ العراق القديم . فمن مقالاته الملفتة للنظر : هل الحياة في الأرض ؟ أو أن هنالك عوالم أخرى مسكونة ؟ الحياة في المريخ ( 1931 ) ، الشمس في الكون ( 1932 ) .